الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان في منظمة التعاون الإسلامي
حماية وتعزيز حقوق الإنسان في العالم الإسلامي وما بعده

الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي تدين الخسائر في الأرواح البريئة في الغوطة الشرقية في سوريا، وتدعو إلى الوقف الفوري لكل الأعمال العدائية ضد المدنيين، وتحث على احترام القانون الإنساني وقوانين حقوق الإنسان

التاريخ:3/1/2018

أعربت الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان (الهيـئة) عن صدمتها وهلعها العميقين من فقدان المئات من الأرواح البريئة، التي تشمل النساء والأطفال، خلال التصعيد الأخير للأعمال القتالية في الغوطة الشرقية في سوريا في واحدة من أسوأ أحداث العنف في الحرب المستمرة منذ سبع سنوات

حيث أكدت الهيئة أن استهداف المدنيين الأبرياء غير المقاتلين يشكل انتهاكا جسيما للتعاليم والتقاليد الإسلامية وانتهاكا خطيرا للقانون الدولي لحقوق الإنسان، وهو ما يشكل جرائم حرب. وفي الوقت الذي تدين فيه الهيئة انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة، تذكر جميع أطراف النزاع في سوريا بالتزاماتهم بحماية المدنيين والالتزام بالقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان

كما كررت الهيئة نداء الأمين العام للأمم المتحدة بأن "الغوطة الشرقية لا يمكن أن تنتظر، وأن الوقت قد حان لوقف هذا الجحيم على الأرض"، كما أشارت كذلك إلى تذكير المفوض السامي لحقوق الإنسان لمجلس الأمن بضرورة ترجمة الكلام إلى خطوات عملية لوقف هذه المعاناة الإنسانية الهائلة. وفي حين رحبت الهيئة بالإجماع الدولي في تبني قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2401، دعت أطراف النزاع السوري إلى وقف الأعمال القتالية دون إبطاء، وضمان "وقف إنساني دائم" لتمكين عمليات الإغاثة الإنسانية دون عوائق وعمليات الإجلاء الطبي للمرضى في وضعية حرجة وباقي الجرحى

وحثت الهيئة أيضا الأمم المتحدة وأصحاب المصلحة الرئيسيين على الإسراع في التوصل إلى تسوية سلمية شاملة عبر التفاوض من أجل وضع حد للأزمة التي طال أمدها في سوريا، والتي تعد أسوأ كارثة إنسانية وأزمة لاجئين في العصر الحديث، حيث أدت إلى مقتل أكثر من مليون ونصف، وأجبرت أكثر من عشرة ملايين شخص على النزوح من ديارهم

 

المزيد من البيانات الصحفية