الرئيسية عن الهيئة الصكوك القانونية الدورات الأنشطة مقالات ودراسات المكتبة الإعلامية
 
الرئيسية > البيانات الصحفية
 

الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان تدعو في رسالتها بمناسبة الأسبوع العالمي للوئام بين لأديان لعام 2016 إلى تنفيذ آليات التوافق العام العالمي لتعزيز الروابط بين التنوع الديني والثقافي والقيم العالمية لمكافحة جميع أشكال الكراهية وكراهية الأجانب وأعمال العنف

التاريخ: 2/1/2016

تحتفل الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي ﺒ"الأسبوع العالمي للوئام بين الأديان"، جنباً إلى جنب مع المجتمع الدولي، تعزيزاً للقيم المشتركة المتعلقة بالسلم والكرامة الإنسانية والاحترام المتبادل والتي دعت إليها جميع ديانات العالم العظيمة ومن ضمنها الإسلام.

إنّ عالمنا اليوم الذي يشهد مداً متنامياً للعولمة والترابط، يشهد أيضاً تحولات ديمغرافية وأيديولوجية واقتصادية وسياسية، تتيح للبشرية فرصاً وتحديات فريدة. فمشاكل التطرف والتعصب الثقافي والديني، وتهديد السلم والتماسك الاجتماعي للعديد من المجتمعات، نابعة من أزمة الهوية والجهل بالآخر والذي يتحول إلى خوف وتصوير نمطي، الأمر الذي يفضي إلى التعصب والتمييز والعنف. ومن ثم، فإن وضعاً من هذا القبيل يحتم علينا العمل سويةً من أجل تعزيز الحوار والتفاهم بين الثقافات والديانات والحضارات وضمان احترام ممارسة الجميع وتمتعهم بحقوقهم الإنسانية وحرياتهم الأساسية وعلى نحو يجعل من مبدأ احترام التنوع إرثاً مشتركاً بين أبناء البشرية.

إنّ الإسلام دين يعزز، من خلال تعاليمه، التعاطف والتعايش والتسامح والسلم وفي شتى مناحي الحياة أفراداً وجماعات. فقد قـال النبي محمد، صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه". وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الأديان وبخلاف الاعتقاد العام الشائع، يمكن أن تكون جزءاً من الحل في توحيد البشرية بأواصر مشتركة قوامها الأخوة واحترام الكرامة البشرية.

ومن ثم، تعتقد الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان اعتقاداً راسخاً أن الأديان تشكل أدوات قوية لتكريس الاحترام والوفاق بين أبناء البشرية كافة وأن غالبية العلل الاجتماعية والتحديات المرتبطة بالهوية والتي تواجهها البشرية، إنما يمكن معالجتها من خلال الحوار بين الثقافات والديانات. وفي سبيل تعزيز هذه الروح، تحرص الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي على دعم المبادرات الدولية والإقليمية من أجل تعزيز وحماية احترام التنوع العقيدي والديني، كما تقف على أهبة الاستعداد للوقوف صفاً واحداً جنباً إلى جنب مع كافة الهيئات المعنية في تنفيذ المبادرات التي تروم التصدي لإيديولوجيات التعصب والظلامية، وتعزيز السلم والوئام داخل المجتمعات.

  


 
 
الأخبار

المزيد ...