الرئيسية عن الهيئة الصكوك القانونية الدورات الأنشطة مقالات ودراسات المكتبة الإعلامية
 
الرئيسية > البيانات الصحفية
 

الهيئة المستقلة الدائمة لحقوق الإنسان بالمنظمة تدعو الدول الأعضاء للاحتفال باليوم الإسلامي لحقوق الإنسان والكرامة الإنسانية

التاريخ: 8/5/2014

 

بمناسبة "اليوم الإسلامي لحقوق الإنسان والكرامة الإنسانية"، الذي حددته الدورة 38 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، دعت اليوم الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي جميع الدول الأعضاء في المنظمة إلى مضاعفة الجهود المبذولة في تنفيذ التزاماتها بتعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية لمواطنيها وحمايتها. وشددت الهيئة على أن حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية هي جزء لا يتجزأ من الدين الإسلامي وأن ميثاق منظمة التعاون الإسلامي يؤيد مبدأ تعزيز وتشجيع احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع.

 

وأضافت الهيئة أن التعاليم الإسلامية التي ترفض كل مفاهيم التقسيم والتمييز والكراهية على أساس العرق أو الدين أو الطائفة أو العقيدة أو الجنس، تعزز المثل الحميدة للحرية والعدالة والسلام والإخاء والمساواة بين البشر وهو ما يتوافق مع ما ينص عليه القانون الدولي الحالي لحقوق الإنسان ويجب على جميع الدول الأعضاء الالتزام به. وتحقيقًا لهذه الغاية، أعادة الهيئة التأكيد على تصميمها على مساعدة الدول الأعضاء للوفاء بالتزاماتها في مجال حقوق الإنسان على النحو المنصوص عليه في الصكوك الدولية المتفق عليها وكذلك مواثيق منظمة التعاون الإسلامي وإعلاناتها في هذا المجال.

وفيما يتعلق بحقوق الإنسان بشكل عام، أكدت الهيئة التزام المنظمة باستكمال الصكوك الدولية القائمة وليس منافستها، بما في ذلك القانون الدولي لحقوق الإنسان التي ساهمت فيه الدول الأعضاء بالمنظمة بنشاط. وشددت الهيئة على أنه ينبغي استخدام المبادئ الإسلامية للعدالة والمساواة كقوة دافعة إضافية في إعمال حقوق الإنسان سواء من قبل الجهات الحكومية وغير الحكومية، بما في ذلك الزعماء الدينيين الذين لديهم مسؤولية هامة للمساعدة في تقديم الأوجه الحقيقية للقيم والتعاليم الإسلامية لاستكمال جهود الدولة في تعزيز وجود مجتمعات متعددة الثقافات منصفة ومتسامحة ومسالمة وتقدمية. كما طالبت الهيئة الدول الأعضاء في المنظمة الاحتفال بهذا اليوم الهام باعتباره فرصة لاتخاذ خطوات ملموسة لتعزيز حقوق الإنسان ونقلها إلى مستوى أعلى من الحوار والتعاون والتربية والتوعية وفقًا للتعاليم والقيم الإسلامية داخل مجتمعاتها.

 

وأشارت الهيئة إلى أن قضايا حقوق الإنسان اليوم أضحت "قضايا عالمية" تتطلب جهودًا دولية أقوى وأكثر تنسيقًا للتعامل معها بفعالية. وبالتالي يجب أن يكون الاحتفال بيوم 5 أغسطس بمثابة مناسبة للتأكيد على ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء في المنظمة في مجال حقوق الإنسان، وتذكير ومصدر إلهام لها لزيادة التعاون في معالجة عدد من القضايا الملحة، بما في ذلك مكافحة التعصب والكراهية على أساس الدين والمعتقد، والتصدي لخطر الإرهاب والتطرف الديني بما في ذلك الفتنة الطائفية، فضلاً عن معالجة مجموعة كاملة من الحقوق الاجتماعية والاقتصادية، بما فيها الحق في التنمية، لضمان التنمية المستدامة واحترام حقوق الإنسان داخل العالم الإسلامي وخارجه.

 

وبالإشارة إلى حالة الفوضى السياسية والطائفية والأمنية المستمرة في أجزاء مختلفة من العالم الإسلامي، أدانت الهيئة بشدة جميع أشكال التعصب والتطرف والتمييز، ودعت إلى ترسيخ القيم الإسلامية الأصيلة المتمثلة في الاعتدال والانفتاح والتسامح والحوار والتنوع. كما أعادت الهيئة التأكيد على الدعوة التي وجهتها الدورة 41 لمجلس وزراء الخارجية لجميع الدول الأعضاء في المنظمة للتوحد ضد السياسات الطائفية التي تؤدي إلى ظهور الفتنة التي تسود الساحة السياسية وتخلق حالة من الفوضى تهدد السلام والاستقرار وسيادة الدول المتضررة. في الوقت نفسه رفضت الهيئة المحاولات المتكررة للربط بين الإسلام والمسلمين والإرهاب وانتهاك حقوق الإنسان مما ساهم في تكثيف ظاهرة الإسلاموفوبيا.

 

 

 


 
 
الأخبار

المزيد ...