الرئيسية عن الهيئة الصكوك القانونية الدورات الأنشطة مقالات ودراسات المكتبة الإعلامية وظائف
 
الرئيسية > البيانات الصحفية
 

الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي تشارك في الدورة الأولى للمؤتمر الوزاري للمنظمة حول شؤون الأسرة والزواج وتدعو العالم الإسلامي بإلحاح إلى وضع استراتيجية منسقة لمواجهة المفهوم المنحرف "للميل الجنسي والهُوية الجنسانية" على كافة المستويات

التاريخ: 2/9/2017

شارك وفد الهيئة المستقلة الدائمة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي بقيادة عضو الهيئة الدكتورة سيتي روهيني دزوحياتين في الدورة الأولى للمؤتمر الوزاري بشأن الحفاظ على قيم مؤسسة الزواج والأسرة في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي يومي 8 و9 فبراير 2017 في جدة، حيث قدمت الدكتورة سيتي عرضاً مفصلاً حول هذا الموضوع في اجتماع كبار الموظفين، كما أدلت ببيان شامل في الجلسىة الوزارية.

وقد شارك في المؤتمر جمع كبير من الأكاديميين المتميزين والخبراء وممثلي المجتمع المدني والشخصيات الحكومية وغير الحكومية في المؤتمر الذي نظمته منظمة التعاون الإسلامي واستضافته المملكة العربية السعودية

وشددت الدكتورة روهيني على أن النقاش المرتبط  بالجنس بشأن حق المثليات والمثليين وثنائي الميول الجنسية والمتحولين جنسياً في ممارسة طريقتهم في الحياة كالأسر العادية لا يزال الموضوع الأكثر إثارة للجدل، والذي من شأنه أن يجعل المجتمعات التقليدية في الدول الإسلامية ومعظم الدول الإفريقية وكذلك المجتمعات الدينية في مواجهة مع المجتمعات الغربية. وشددت على ضرورة فضح التوجه نحو إعادة تعريف مفهوم الزواج التقليدي والأسرة ومغالطات "الميل الجنسي والهُوية الجنسانية" كمسائل متعلقة بميول الشخص الجنسية والتي تقع خارج نطاق "حقوق الإنسان "

وبالنيابة عن الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان، أوصت الدكتورة روحيني منظمة التعاون الإسلامي بــ: أ) الاستمرار في التعبير عن معارضتها القوية ورفضها للفكرة الخاطئة من الناحية القانونية بشأن مفهوم الميل الجنسي والهُوية الجنسانية، والتي تعمق الخلاف في الأمم المتحدة؛ ب) تقديم خطاب مضاد يستند إلى بحوث وافية بشأن الميل الجنسي والهُوية الجنسانية (سواء من المنظور الإسلامي أو من منظور القانون الدولي لحقوق الإنسان)، وذلك ضمن شراكة مع جميع شرائح المجتمع، وخصوصاً الزعماء الدينيين والشباب والإعلام ونشر هذا الخطاب على أوسع نطاق من خلال استخدام  تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحديثة؛ ج) تشكيل تحالف واسع من البلدان التي تشاطر المنظمة الرأي، وكذلك من الطوائف الدينية والمجموعات الدولية، التي تبدي استعددها للقيام على نحو مشترك بالتقليل من شأن هذا المفهوم. ود) حث الأقليات المسلمة، وبخاصة في الغرب، على طلب الحماية القانونية لممارستهم معتقداتهم الدينية استناداً إلى حقهم المعترف به في حرية ممارسة الدين والمعتقد

وفي الختام، اعتمد المؤتمر إعلان جدة الذي جدد التأكيد على الإرادة المشتركة للعالم الإسلامي والتزامه بالتخفيف من حدة التحديات التي تواجه مؤسسة الزواج، وحدد العناصر الرئيسية لوضع استراتيجية منسقة لحماية مؤسسة الزواج والأسرة الحيوية وتعزيزها لتأمين نظام قيم أجيالنا القادمة. وقدمت الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان كذلك دراسة قصيرة حول هذا الموضوع للمؤتمر لقيت ترحيباً واسعاً من المشاركين. وستُقَدَّم نسخة مفصلة من هذه الدراسة إلى الدورة الرابعة والأربعين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في يوليو 2017.

******************

لمزيد من المعلومات: يُرجى زيارة موقع الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان

www.oic-iphrc.org


 
 
الأخبار

المزيد ...