الرئيسية عن الهيئة الصكوك القانونية الدورات الأنشطة مقالات ودراسات المكتبة الإعلامية وظائف
 
الرئيسية > البيانات الصحفية
 

بيان الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان في اليوم العالمي لحقوق الإنسان 2017 مناسبة للتفكر وتجديد تعهد جميع الأطراف على الوفاء بالتزاماتها الدولية

التاريخ: 12/10/2017

تنضم الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي إلى الأسرة الدولية في الاحتفاء باليوم العالمي لحقوق الإنسان لعام 2017 الذي يذكِّر جميع البلدان، الكبيرة منها والصغيرة، بتقييم حقوق الإنسان واحترامها والوفاء بتعهداتها والتزاماتها على جميع المستويات بهذا الخصوص. وفي حين أثنت الهيئة على التقدم الجاري في وضع الأطر المعيارية لتطوير حقوق الإنسان، أعربت عن قلقها إزاء تدهور حالة حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم في سياق الصراعات المتزايدة، وفي ظل التحريض المتزايد على الكراهية والتمييز والعنف الذي يتجلى بوجه خاص ضد المسلمين والإسلام، ومعاملة المهاجرين واللاجئين والأقليات والفئات المستضعفة الأخرى. لذلك، دعت جميع الدول إلى الوفاء بالتزاماتها بمنح الأولوية القصوى لتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها لجميع الشعوب في جميع الظروف

ويُحتفل بيوم حقوق الإنسان هذا العام تحت شعار: "لنقف من أجل حقوق الإنسان"، حيث تُطلَق حملة تستمر عاماً كاملاً للاحتفال بالذكرى السنوية السبعين المقبلة للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وهي وثيقة بارزة أعلنت الحقوق غير القابلة للتصرف، حيث يحق لكل شخص أن يتمتع بها كإنسان - بغض النظر عن العرق أو اللون أو الدين أو الجنس أو اللغة أو الرأي السياسي أو غيره أو الأصل القومي أو الاجتماعي أو الثروة أو المولد أو أي وضع آخر

وإذ تستذكر الهيئة حالة حقوق الإنسان في عام 2017، لاحظت بقلق عميق الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في كثير من المناطق، بما في ذلك حالة حقوق الإنسان المتدهورة التي يعانيها مسلمو الروهينغيا في ميانمار، والتي صُنفت على أنها "مثال حي للتطهير العرقي" و"الفصل العنصري"؛ وكما هي حالة حقوق الإنسان التي يواجهها المسلمون في جمهورية إفريقيا الوسطى؛ واستمرار معاناة الشعب الفلسطيني في ظل أسوأ نظام للاحتلال، الذي شلّ الحياة الاجتماعية - الاقتصادية والثقافية للمدنيين الأبرياء. إضافة إلى ذلك، فإن أعمال التحريض على الكراهية والتمييز والعنف على أساس العرق أو الدين، ولاسيما الإسلاموفوبيا، فضلاً عن معاناة اللاجئين والمهاجرين، في جميع أنحاء العالم، ما فتئت تتصاعد بشكل مقلق جداً، مما يشكل خطراً حقيقياً يتهدد قيم التعددية الثقافية في المجتمعات الحديثة

وذكّرت الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان المجتمع الدولي بأنه يجب التصدي لهذه التحديات الجسيمة التي تقوّض حقوق الإنسان الأساسية وتعقّد الواقع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، وذلك من خلال التعاون والشراكة والحوار بين جميع الأطراف المعنية مع كامل الاحترام لحقوق الإنسان وكرامته لجميع الشعوب من جميع الدول. ودعت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى استخدام سياساتها وعلاقاتها ومساعداتها التنموية على نحو أكثر فاعلية لتعزيز حقوق الإنسان ولتحقيق أهداف التنمية المستدامة. كما دعت الهيئة جميع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز التزاماتها الدولية إزاء واجبها الحيوي بالعمل على منع الانتهاكات وحماية حقوق الإنسان للجميع. علاوة على ذلك، حثت الهيئة الدول الأعضاء على اعتماد نُهُج مبتكرة قائمة على الحقوق تتوخى معالجة مختلِف التحديات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعمل معاً من أجل بناء مجتمعات تراعي حقوق الإنسان، حيث يمكن حل النـزاعات سلمياً من خلال مؤسسات محايدة وفعالة، وعلى نحو يضمن حقوق الناس الأساسية ويحترمها، بما في ذلك الحق في التنمية

 

********************************

 :لمزيد من المعلومات، الرجاء زيارة موقع الهيئة على الانترنت    

                                                                                 www.oic-iphrc.org

 

 


 
 
الأخبار

المزيد ...