الرئيسية عن الهيئة الصكوك القانونية الدورات الأنشطة مقالات ودراسات المكتبة الإعلامية
 
الرئيسية > البيانات الصحفية
 

الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان بمنظمة التعاون الإسلامي تختتم أعمال دورتها الرابعة

التاريخ: 2/6/2014

عقدت الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان بمنظمة التعاون الإسلامي دورتها الرابعة في جدة، بالمملكة العربية السعودية، في الفترة من 2 إلى 6 فبراير 2014. حضر الدورة ممثلو الدول الأعضاء والدول المراقبة، ومسؤولون من الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، وكذلك وسائل الإعلام.

افتتح أعمال الدورة معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي،  السيد إياد أمين مدني، والذي أكد في كلمته بهذه المناسبة، على الدور المتوخى من الجنة في دعم جهود الدول الأعضاء لتعزيز حقوق الإنسان لمواطنيها وصونها. وأشار إلى عدد من التحديات التي يتعين على الهيئة مواجهتها، ولا سيما مسألة إيجاد خطاب إسلامي يثري النقاش حول حقوق الإنسان، فضلا عن إيجاد معايير سليمة تمكن الدول الأعضاء من الوفاء الناجع بالتزاماتها الحقوقية العالمية.

وبدوره، شكر رئيس الهيئة، السفير محمد ك. إبراهيم، الأمين العام على ملاحظاته الداعمة وأكد له أن الهيئة تدرك تماما مسؤولياتها كأول هيئة مستقلة لحقوق الإنسان بمنظمة التعاون الإسلامي. وفي هذا الصدد، تعهد الرئيس بأن تبذل الهيئة قصارى جهدها، ليس فقط لإنجاز مهامها، وإنما أيضا لتحقيق المزيد من الاحترام الدولي لسجل حقوق الإنسان بالدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي.

وعلى مدى خمسة أيام من العمل، ناقشت الهيئة، وكذلك مجموعات العمل الأربع المنبثقة عنها، باستفاضة جميع البنود المدرجة على جدول أعمالها، بما في ذلك انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ والحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، وكذلك المهام المنوطة بها وِفق تفويض مجلس وزراء الخارجية، مثل الإسلاموفوبيا، وتأثير العقوبات الاقتصادية الأحادية الجانب على الدول الأعضاء؛ وأوضاع أقلية الروهينجا والمجتمعات المسلمة الأخرى.

وناقشت الهيئة كذلك مسألة علاقتها مع مؤسسات حقوق الإنسان الوطنية ومع مؤسسات المجتمع المدني، بما فيها المنظمات غير الحكومية، وقررت صياغة إطار للتفاعل مع هذه الأطراف الهامة يتم استكماله خلال الدورة المقبلة للهيئة. ودعت الهيئة أيضا جميع الدول الأعضاء في المنظمة إلى تزويدها بالأطر التشريعية والمؤسسية والسياسية لحقوق الإنسان بها والمتعلقة بالبنود قيد النظر، وذلك لتمكين الهيئة من تجميع قائمة بأفضل الممارسات، لتعميمها على الدول الأعضاء. كما دعت الهيئة الدول الأعضاء إلى الإسراع بالتصديق على النظام الأساسي لمنظمة تنمية المرأة في منظمة التعاون الإسلامي بما يمكن من تأسيسها في وقت قريب في القاهرة.

وفي ختام أعمال الدورة، أرسلت الهيئة رسالة إلى وزير خارجية ميانمار، معربة عن رغبة أعضائها في القيام بزيارة لاتحاد ميانمار لمناقشة قضية أقلية الروهينجا المسلمة.

كما أصدرت الهيئة بيانين صحفيين هامين حول مكافحة التطرف داخل بلدان منظمة التعاون الإسلامي وكذلك الدعوة إلى وضع حد لممارسة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث الضارة، التي تزامنت مع اليوم العالمي لعدم التسامح مطلقا مع تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، السادس من فبراير.

وفي كلمته الختامية، وفي معرض مراجعته لما قامت به الدورة من عمل، أشار الرئيس إلى أن الهيئة ناقشت باستفاضة مختلف الشواغل المتعلقة بحقوق الإنسان في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، وكذلك الأمة الإسلامية. وأكد الرئيس أن الهيئة ملتزمة ببذل قصارى جهدها للاستفادة من ثراء القيم والتقاليد الإسلامية لرعاية ثقافة جديدة لحقوق الإنسان داخل حدود منظمة التعاون الإسلامي وخارجها. وهذا من شأنه أن يساعد على تعزيز المبادئ الواردة في ميثاق المنظمة، لا سيما تلك المتعلقة بالحكم الرشيد وحقوق الإنسان والكرامة الإنسانية.

 

*****

 


 
 
الأخبار

المزيد ...