الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان في منظمة التعاون الإسلامي
حماية وتعزيز حقوق الإنسان في العالم الإسلامي وما بعده

تدين الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان(الهيئة) لمنظمة التعاون الإسلامي (المنظمة) بشدة العمليات المؤسفة التي أدت الى اعدام كشميريين أبرياء خارج نطاق القضاء علی أيدي قوات الأمن الهندية في مقاطعة بولوا ما، بكشمير الخاضعة للاحتلال الهندي، وتحث الحكومة الهندية علی وضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان.

التاريخ:12/16/2018

جدة في 16 ديسمبر 2018:

 تنضم الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان (الهيئة) لمنظمة التعاون الإسلامي (المنظمة) إلى المجتمع الدولي لحقوق الإنسان في إدانة عمليات قتل كشميريين أبرياء الخارجة عن نطاق القانون في منطقة بولوا ما، بكشمير الخاضعة للاحتلال الهندي، وذلك على أيدي قوات الأمن الهندية التي أطلقت النار بشكل عشوائي على المحتجين السلميين ضد انتهاكات حقوق الإنسان، وذلك بقصد دعم حقهم غير القابل للتصرف في تقرير المصير. إن الاستخدام المفرط والتعسفي للقوة من طرف القوات الهندية ضد المدنيين الأبرياء، المطالبين في احتجاج سلمي بحقوقهم المشروعة أمر يبعث على الاستياء ويعتبر انتهاكا صارخا لحقوقهم الإنسانية، بما في ذلك الحق في الحياة، والحق في حرية التعبير، والحق في الاحتجاجات السلمية والتجمع، فضلا عن الحقوق الأساسية الأخرى.

هذا وقد تم إدراج الوصف المؤذي للوضع المأساوي المحزن في كشمير الخاضعة للاحتلال الهندي عبر تويتر من قبل السيد ميرويز عمر فاروق، رئيس ALL PARTIES HURIYA CONFERENCE: (مظلة لجميع الأحزاب السياسية الكشميرية)، والذي نقل عنه: "بما أن الحكومة الهندية قررت قتل السكان الكشميريين باستخدام قواتها المسلحة التي تسيطر علينا ... فعليها أن تقتلنا جميعا مرة واحدة بدلا من قتلنا كل يوم..... وهذا نداء الاستغاثة للبشرية جمعاء! يتعرض الكشميريون للمذابح جراء عمليات قتل طائشة على أيدي قوات الأمن الهندية ".

 

تشير الهيئة بأن التاريخ المعاصر لكشمير أصبح مرادفاً للتطهير العرقي والنظامي المتكررين للكشميريين، حيث تلتقي فيها جميع وسائل العنف الممكنة، بما في ذلك التعمية الجماعية باستخدام أسلحة بليتيه، والاغتصاب واستعمال العنف ضد المرأة، والاختفاء القسري، وعمليات اعدام الشباب الخارجة عن نطاق القضاء، وذلك قمعا لقضيتهم المشروعة التي تتمثل في مطالبتهم بحقهم في تقرير المصير. ويغطي التقرير الموضوعي لمفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الصادر في يونيو من هذا العام هذه الانتهاكات بشكل مفصل. وعلى الرغم من القمع الوحشي والجماعي الذي يتعرض له الشباب الكشميريون على أيدي القوات الهندية، فانهم ما زالوا مصممين على التعبير علنا عن مناهضتهم للحكم الهندي واضطهاد قوات أمنه.

وفي ضوء ما سبق، تحث الهيئة الحكومة الهندية على التقيد بالتزاماتها الدولية الخاصة باحترام حقوق الإنسان، وذلك بوضع حد للانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها بهذا الخصوص، فضلا عن السماح للمجتمع الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، بزيارة كشمير الخاضعة للاحتلال الهندي بغية الابلاغ بشكل موضوعي ومستقل عن وضع حقوق الانسان السائد فيها. كما حثت الهيئة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي على ممارسة ضغوط على الحكومة الهندية ﻹجبارها على انهاء اضطهاد قوات أمنها، وضمان حماية حقوق الإنسان للكشميريين الأبرياء، والانضمام إلى حل الاستفتاء الذي قضت الأمم المتحدة بإجرائه لترسيخ السلام في المنطقة.

****************

المزيد من البيانات الصحفية