الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان في منظمة التعاون الإسلامي
حماية وتعزيز حقوق الإنسان في العالم الإسلامي وما بعده

بمناسبة "اليوم العالمي لذوي الاعاقات 2018"، تدعو الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الانسان إلى تعزيز حقوق ورفاهية الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، كجزء أساسي في عملية النهوض بجدول الأعمال الدولي لحقوق الانسان وأهداف التنمية المستدامة.

التاريخ:12/3/2018

جدة، 03 ديسمبر 2018:

انضمت الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الانسان لمنظمة التعاون الإسلامي إلى الاسرة الدولية في الاحتفاء "باليوم العالمي لذوي الاعاقات 2018، وبهذه المناسبة، حثت الهيئة على تقوية جهد عالمي ومنسق بغية ايلاء مزيد من الاهتمام لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقات، مع ضمان توافق التدابير الضرورية في هذا الصدد، بما ينسجم مع الاتفاقية الخاصة بحقوق ذوي الإعاقات (CRPD).

واذ ترحب الهيئة بالالتزام المتزايد للدول نحو تعزيز وحماية حقوق ذوي الإعاقات (كما يتضح ذلك من الاعداد المتزايدة من التوقيعات / التصديقات على اتفاقية حقوق ذوي الإعاقات وبروتوكولها الاختياري)، فإنها تشدد على ضرورة تصميم واعتماد سياسات عامة من شأنها ضمان ادماج الأشخاص ذوي الإعاقات في جميع مجالات الحياة، وبالأخص؛ في مجالات التعليم والتمكين الاجتماعي والاقتصادي، بغية المساهمة في تحقيق برنامج التنمية المستدامة 2030.

وتشدد الهيئة على أهمية مواصلة التعاون الدولي الذي يضع حقوق واحتياجات جميع البشر في صميم الاهتمام الدولي، بما فيها حقوق واحتياجات ذوي الإعاقات. ولهذه الغاية، ستسعى الهيئة لاستخدام جميع آليات حقوق الإنسان الدولية الحالية لتحقيق هذا الهدف. كما تؤكد الهيئة على ضرورة تصميم استراتيجية شاملة لحقوق الإنسان من شأنها تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال الوسائل التشريعية والإدارية والقضائية الفعالة، بما في ذلك التعاون الدولي من أجل إقامة عالم يسوده السلام والرفاهية حيث يتمتع فيه جميع البشر بالتساوي في الكرامة التي يجب حفظها وحمايتها.

وادراكا منها لأهمية تعزيز وحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، بما في ذلك التزاماتها الدينية، طورت الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بشكل كبير من اهتمامها بالأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف البرامج والسياسات. ومع ذلك، لايزال هنالك شوط طويل يجب قطعه بغية تمكين جميع الأشخاص ذوي الاعاقة من التمتع الكامل بحقوقهم. بينما أولى ميثاق وبرنامج العمل العشري 2025 المعدلان للمنظمة اهمية خاصة لتعزيز وحماية الحقوق والحريات الاساسية، بما فيها حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة، فان الهيئة تحث الدول الأعضاء لمنظمة التعاون الإسلامي على الوفاء بتعهداتها والتزاماتها وترتيب سياسات وطنية مناسبة وفقا لأولوياتها، وذلك للتغلب على كل العقبات التي تعيق المشاركة الكاملة لذوي الإعاقات، وخاصة الأطفال والنساء، في خطط وبرامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية في إطار تنمية مجتمعاتها. وبهدف دعم مثل هذه التدابير، تدعو الهيئة الدول الأعضاء إلى تضمين المعلومات الضرورية حول التقدم المحرز في هذا الصدد كجزء من استعراضها الدوري الشامل في مجلس حقوق الإنسان وفي استعراض السياسات الوطنية الخاصة بتنفيذ أهداف التنمية المستدامة.

 

********************************

 

 

للمزيد من المعلومات: يُرجى تصفح الموقع الإلكتروني للهيئة: www.oic-iphrc.org

المزيد من البيانات الصحفية